TAZİYE DEFTERİ… / CONDOLENCE BOOK…

Siz değerli okuyucularımızdan “Hocaefendi” ile ilgili düşüncelerinizi veya hatıralarınızı taziye defterinde paylaşmanızı bekliyoruz.
(We expect you, our valued readers, to share your thoughts or memories about “Hocaefendi” in the condolence book.)
صاحبتُ لسنواتٍ بعضا من كتُبه الرائعة والعميقة مثل "النور الخالد محمد صلى الله عليه وسلم مفخرة الإنسانية" و "أسئلة العقل المحيِّرة" و "أضواء قرآنية في سماء الوجدان" و "التِّلال الزُّمُرَّدِية: نحو حياة القلب والروح" و "نفخة البعث: شواهد الحياة بعد الموت" و "ونحن نبني حضارتَنا"…… إلخ.
فما وجدتُ ألطف عبارةً، ولا أوسع مدركا، ولا أعمق فكرا، ولا أشمل رؤية، ولا أكثر إشعاعا روحانيا من هذا العالِم الربّاني الفريد.
حين تقرأ له تُحِسُّ بسكينةٍ عجيبة، إذْ ينقلك إلى عوالم من التأمل البِكر، والتألق الوجداني الأخّاذ.
ولعمري لقد صدق الدكتور محمد عمارة في مقدمتة لكتاب گولَنْ "النور الخالد" حين قال:" أبدعه العالم الجليل محمد فتح الله گولن . لقد أبدعه بقلب المحب و عقل المحقق ، فجاء على هذا النحو الجليل و الجميل ، الذي يقود القلوب و العقول إلى عشق سيد الخلق ، و الاقتداء بصاحب الخلق العظيم "
و هو بالفعل كما قال، و لعمري إن نَفَسَ الحب، و طهارة العقل، و رقة الإحساس، و دقة الملاحظة الذي يطبع هذا الكتاب لَمُنتشر في سائر كتب گولن التي اطلعتُ عليها.
فهو في هذه الكتب يأسر الألباب بهذه المحبة المشبعة بعلم دفاق جعل الأستاذ / گولن محط ثناء الكثير من أعلام الأمة أذكر منهم الدكتور الأصولي المغربي/ فريد الأنصاري رحمه الله، الذي ألف عنه كتابه " آخر الفرسان" و أذكر الكثير من الثناء عليه قدمه عنه العلامة محمد الحسن الددو ذات ندوة في قصر المؤتمرات 2010، وكثير من الثناء والإعجاب قدمه الشيخ الجليل/ الخليل النحوي و علماء كثر ...
وهاهو اليوم بعد هذا العطاء الثرِيِّ، يودع دنيانا نحو عالم الخلود، فتقبله الله في الصالحين، وأغدق عليه شآبيب رحماته.